الحج المبرور هو الحج الذي يتم وفق الشريعة الإسلامية، بحيث يكون خالصاً لله تعالى، خالياً من الشرك والرياء، ويكون الحاج قد تاب عن ذنوبه، وأداها على أكمل وجه. وقد وعد الله تعالى الحاج المبرور بأعظم الأجور، وهي الجنة.
ما هو الحج المبرور؟
الحج المبرور هو الحج الذي يستوفي الشروط التالية:
- الإخلاص لله تعالى: أن يكون الحاج خالص النية لله تعالى في أداء فريضة الحج، وأن لا يشرك به شيئاً.
- الاطلاع على أحكام الحج: أن يكون الحاج على علم بأحكام الحج وشروطه ومناسكه، وأن يلتزم بها.
- اجتناب المحرمات: أن يجتنب الحاج جميع المحرمات في الحج، كالكذب والغيبة والنميمة والرفث والفسوق.
- التوبة النصوح: أن يتوب الحاج عن جميع ذنوبه قبل أداء الحج وبعده.
ما هو جزاء الحج المبرور؟
ورد في الأحاديث الشريفة أن جزاء الحج المبرور هو الجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”. رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، قالوا: وما بر الحج يا رسول الله؟ قال: إطعام الطعام وإفشاء السلام، وفي لفظ آخر وطيب الكلام”. رواه أحمد والطبراني.
فوائد الحج المبرور:
- المغفرة: يغفر الله تعالى للحاج المبرور ذنوبه، ويمحو سيئاته.
- الدرجات العالية في الجنة: يحصل الحاج المبرور على درجة عالية في الجنة.
- الرضا الإلهي: ينال الحاج رضا الله تعالى ومرضاته.
- الطهارة والنقاء: يخرج الحاج من الحج وقد طهر قلبه وروحه من الذنوب.
- التقرب إلى الله: يقرب الحج المبرور العبد من ربه، ويزيد من إيمانه وخشوعه.
كيفية تحقيق الحج المبرور:
- الدعوة إلى الله: على الحاج أن يدعو الناس إلى الله تعالى، وأن يكون قدوة حسنة لهم.
- إطعام الطعام: أن يطعم الحاج الفقراء والمحتاجين.
- إفشاء السلام: أن يفشل الحاج السلام على المسلمين.
- حسن الخلق: أن يتحلى الحاج بأخلاق الإسلام الحميدة.
- اجتناب المعاصي: أن يجتنب الحاج جميع المعاصي والذنوب.
خاتمة
الحج المبرور هو هدف كل مسلم، وهو من أعظم العبادات التي تقرب العبد من ربه. وعندما يحقق المسلم هذا الهدف، فإنه ينال أجرًا عظيماً في الدنيا والآخرة.
الكلمات المفتاحية: الحج، الحج المبرور، جزاء الحج، الجنة، الإسلام، الفضائل، الأجر، العبادات.